ما هو صغر الأذن؟
صغر الأذن هو اضطراب خلقي في نمو الأذن الخارجية، يظهر في شكل فقدان جزئي للصيوان، أو صغر شديد، أو حتى عدم وجود الأذن بالكامل، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بانسداد أو تضيق القناة السمعية الخارجية، وتطور غير طبيعي في هياكل الأذن الوسطى، وقد يكون مصحوبًا بانخفاض في السمع. من الناحية السريرية، لا يعتبر صغر الأذن مجرد مشكلة مظهرية، بل قد يؤثر أيضًا على تطور السمع، واكتساب اللغة، والتطور النفسي والاجتماعي للأطفال. في اضطرابات الأذن الخارجية الخلقية، يعتبر صغر الأذن من أشد الأنواع، وغالبًا ما يكون أحادي الجانب، ويكون في الجانب الأيمن أكثر قليلاً من الجانب الأيسر، ويكون أكثر شيوعًا في الذكور منه في الإناث. قد يعاني بعض المرضى أيضًا من تطور غير طبيعي في الفك والوجه أو متلازمات أخرى.
أسباب صغر الأذن
حاليًا، لا يوجد توافق على الأسباب، ولكن المجتمع الطبي يعتقد عمومًا أنه نتيجة لتفاعل عوامل متعددة، بما في ذلك:
- عدوى فيروسية أثناء الحمل
- التعرض لأدوية أو مواد كيميائية ضارة أثناء الحمل
- التدخين، شرب الكحول
- داء السكري أثناء الحمل
- الأمهات المتقدمات في العمر
- الحساسية الوراثية (بعض الحالات مرتبطة بمتلازمات)
معظم الحالات تكون متفرقة وليست مرضًا وراثيًا.
تأثيره على المرضى
- التأثير المظهري بالنسبة للأطفال والمراهقين، فإن الشذوذ في مظهر الوجه غالبًا ما يؤدي إلى انخفاض الثقة بالنفس، وتجنب اجتماعي، وتنمر مدرسي.
- التأثير على السمع إذا كان مصحوبًا بانسداد القناة السمعية الخارجية أو اضطراب الأذن الوسطى، فقد يحدث فقدان سمع توصيلي. المرضى أحادي الجانب عادة ما يمكنهم تلبية احتياجات السمع اليومية، بينما المرضى ثنائي الجانب يحتاجون إلى تدخل سمعي مبكر.
- التأثير النفسي والاجتماعي على المدى الطويل، قد يؤثر على الثقة بالنفس، والعلاقات الشخصية، واختيار المهنة.
نظرة عامة على معدل الانتشار العالمي
يختلف معدل انتشار صغر الأذن بشكل كبير بين البلدان والمجموعات السكانية، حيث يتراوح بين 0.8–5 / 10,000 مولود جديد. من منظور عالمي، لا يعتبر صغر الأذن مرضًا نادرًا للغاية، بل هو مجموعة من الاضطرابات الخلقية المستقرة، مع تراكم طويل الأمد لعدد كبير من المرضى.
تقديرات معدل الانتشار في بعض البلدان كما يلي:
| البلد/المنطقة | معدل الانتشار (تقريبًا) |
|---|---|
| الصين | 1.4-4 / 10,000 |
| الولايات المتحدة | 1.5–2.5 / 10,000 |
| اليابان | 2–3 / 10,000 |
| كوريا الجنوبية | 2–3 / 10,000 |
| البرازيل | 3–4 / 10,000 |
| المكسيك | 3–5 / 10,000 |
| معظم الدول الأوروبية | 1–2 / 10,000 |
مقدمة عن العلاجات الشائعة
حاليًا، تهدف العلاجات السائدة إلى: إعادة بناء المظهر + تحسين أو تعويض السمع + الدعم النفسي
- إعادة بناء الأذن الخارجية
تشمل الطرق السائدة دوليًا:
- إعادة بناء الأذن باستخدام غضروف الضلع الذاتي
- إطار الأذن من مواد صناعية
- زراعة الأطراف الاصطناعية
- التدخل السمعي
- أجهزة السمع التوصيلية العظمية
- زراعة الأذن الوسطى الاصطناعية أو التوصيل العظمي
- الدعم النفسي والاجتماعي
- التوجيه الأسري المبكر
- التدخل في بيئة المدرسة
- الاستشارة النفسية
الخلاصة
صغر الأذن ليس اضطرابًا خلقيًا نادرًا للغاية في الأذن الخارجية، بل هو مجموعة من الاضطرابات الخلقية المستقرة، مع تراكم طويل الأمد لعدد كبير من المرضى. مع تقدم التكنولوجيا الطبية، تتطور وسائل إعادة بناء الأذن الخارجية وإعادة بناء السمع بشكل مستمر، مما يتيح لمعظم المرضى تحقيق تحسينات مظهرية ووظيفية مثالية نسبيًا.
مصدر المعلومات
صغر الأذن-عدم الأذن: مراجعة عالمية لمعدلات الانتشار
توافق الخبراء على إعادة بناء الأذن الكاملة باستخدام غضروف الضلع الذاتي في صغر الأذن الخلقي